قال سواريز في مقابلة أجرتها معه جريدة (الباييس) الإسبانية “بعد كل هذه التنقلات التي قمت بها، أنا أتواجد الآن في المدينة التي أردت دائما العيش فيها، وأتمنى أن أنهي حياتي هنا”.
وأكد أنه لا يحصي أهدافه، ولكنه يتذكرها جيدا، حيث أن لكل هدف قصته، وكل هدف سجله هو هدف مميز بالنسبة له، وقال أن “أكثر ما يعجبني هو عندما أندفع إلى منطقة الجزاء لأصطاد الكرة وأسددها بقوة في المرمى. إنه أمر أشبه بالصاعقة”.
وعند سؤاله عن ضربة الجزاء التي سجلها في مرمى سيلتا فيجو الموسم الماضي والتي لعبها مع ميسي على طريقة كرويف (كأنها ركلة غير مباشرة)، أكد أن ميسي ونيمار هما من كانا يتدربان عليها وأنه كان يشاهدهما فقط ولم يشاركهما التدريب عليها، ولكن وقف في المكان الذي لعب ميسي الكرة فيه وكان أقرب إليها ولذلك انطلق ليسجلها.
وأضاف “في المعتاد أنا لا أركض داخل منطقة الجزاء للعب الكرة إذا ما ارتدت (ركلة الجزاء)، ولكني عندما رأيت ميسي يستعد لركل الكرة انطلقت مسرعا، وعندما رأيت الكرة أمامي كان لابد من تسديدها، فهذا الأمر يجري في دمي، ثم قال لي نيمار بعدها مازحا أن هناك شخص سئ سرق مني هدفا، ونحن الآن نمرح كثيرا عندما نتذكر هذه اللعبة”.