مع اقتراب الموسم من بدايته، باتت لحظة الحقيقة تلوح بالأفق، كلاوديو برافو تأكد أن موقفه سيتغير الموسم المقبل، فعلى الأغلب سيكون حارساً للكأس فقط، في نفس الوقت كان القرار الذي قلب كل شيء سريعاً، جو هارت احتياطياً ولا يحتاجه جوارديولا … وكأنه يقول لكلاوديو برافو “تعال هنا، وسوف تكون رقم 1 في كل البطولات”.
هذا الإغراء مهم، فالجميع يعرف أن اللعب مع فريق يدربه جوارديولا، يعني فرصة التتويج بالألقاب، وأخذ الاهتمام العالمي، وبرافو يعرف أنه سيكون حارساً ثانياً يتوج بالألقاب مع برشلونة، لكن مع السيتي سيكون حارساً أول يفعل ذلك.
موقف برافو لم يكن كل شيء بتسريع الموقف، بل إن قرار جوارديولا الشجاع بوضع جو هارت احتياطياً، كان رسالة واضحة لا تقبل الشك، بأن برافو سيبدأ حالما يصل إلى ملعب الاتحاد.
ويمكن فهم قرار جوارديولا برحيل جو هارت، فالحارس أظهر تذبذبا مرعباً في السنوات الأخيرة، يجعل من الخطأ الرهان ببداية مشروع جديد عليه، لأن خطأ واحد منه قد يضيع بطولة.