الحياة عادت إلى العلاقات الروسية التركية بعد لقاء بوتين وأردوغان
ويرجح أن العامل الاقتصادي أعاد الطرفان لأن التبادل التجاري فيما بين الطرفين كان كبيرًا، لكنه تأثر بإسقاط تركيا للطائرة الروسية وانخفض هذا التبادل وتضرر المصدرون والمستوردون بالإضافة إلى حاجة روسيا لاستكمال بناء خط أنابيب الغاز من جنوبها عبر تركيا بالإضافة إلى أن الحاجة للبضائع التركية منخفضة التكلفة أما تركيا فبحاجة إلى تسويق منتجاتها كما أنها افتقدت أعدادًا كبيرة من السياح الروس الذين كانوا يضخون أموالًا طائلة للاقتصاد التركي.
كما أعلن الطرفان أن مكافحة الإرهاب تشكل أولوية للدولتين بالنسبة لروسيا، وهناك تخوف من انتقال الإرهاب إلى أراضيها أما تركيا الآن تعاني من هجمات تنظيم داعش الإرهابي بصفة مستمرة فضلًا عن الأزمة السورية وهي الأكثر تعقيدًا في العلاقات الروسية التركية، فسوريا دولة إقليمية مهمة جدًا للوجود الروسي في المحيط العربي لتسهيل حركتها العسكرية في المنطقة وتعد علاقة روسيا مع النظام السوري إستراتيجية، وهي علاقة تمتد إلى طهران أما بالنسبة لتركيا، فمن الممكن أن تتراجع عن سياساتها تجاه النظام السوري