لم تعد الجنسية البريطانية مفخرة لمن يحملها حتى للبريطانيين الأصليين
وسيلة هؤلاء المتمسكين بـ”الأوربة” هي البحث عن الجذور والتفتيش في أصولهم وتتبع سيرة أجدادهم، كما يسعى آخرون إلى الزواج من رعايا إحدى الدول الأعضاء بالاتحاد، وحتى البريطانيين من أحفاد اليهود الذين طردوا من الأندلس يسعون لوصل ما انقطع أملا في نيل جنسية البرتغال الفقيرة، كما بادر آخرون بطلب جنسيات دول أوروبية خرى.